
يبدوا أننا شعب سينال لقب ماراثون الحملات الثورجية حتى أننا سنحمل شرف لقب شعب بو حملة
بعد حملة الطارق إرحل التي تكتبكيا ظهرت قبل اظهار الشيكات من النائب فيصل المسلم و أقول رأي هذا من منطق أنني لا أؤمن بمبدأ المصادفة فالحملة كانت تمهيدا لما بعدها من أحداث . و بعد أن حمل صاحب الحملة وطنية المطالب و نثرها توحدت الجهود و يصبح العمل أكثر تنظيما ببيان ( دورنا فما دورك أنت ) بمدونة ارحل نستحق الأفضل لصاحبها الثورجي ADMIN ولأنني أعرف في كل ثورة معلومة لها ثائر و مثار عليه دون ذلك فهي ( ثــــــواره ! )
فعندما سقط سلوبودان ميلوشفيش فكان المطالب برحيله حزب المعارضة الديمقراطي ( ديموكراتسكا اوبوزيتيسيا سترانكا ) باللغة الصربية لمن يجهل و عندما رحل فاروق كان المطالب برحيله الضباط الأحرار ( جمال و ربعه ) .. لكن اليوم ثورجية الرحيل غير معلومين و يطالبون الجميع بإحترام مطلبهم معللين أنهم يستحقون الأفضل ، فلا أعلم أن كانوا مقتنعين بحملتهم لما أنكار شخوصهم فقد نرى أنك تستحقون أفضل من الأفضل وأن كانوا أصحاب رأي لا يملى عليهم ومن باب قناعات و توجه و رؤى وطنية فلما لا يعرفون انفسهم فكيف يريدون الآخر الأقتناع بمطلب رحيل رئيس الحكومة من مجهول .. و كيف يريدون القناعات السياسية تبني على ظل كاسبر .. فقط ننشد أحترام العقول قبل أن يهاجم و ( يربرب ) علينا من هاجم مهاجمتنا للصبينة السياسية ..
يبقى تساؤل العقل ان المطالبات السياسية تتطلب توازن فهل المطالبة برئيس الحكومة و المحاسبة و قض النظر عن أفراد سلطة أخرى حل أم أن أسقاط الفشل على الغير هروب من فشل كبير تعيشه البلد الجهل السياسي الذي ينتج أعضاء ترقص و تتراقص على مصلحة البلد و الشعب بتصفيق من الشعب نفسه .
أن كنت أريد أن أكون منصفه مع نفسي فالأولى أن أطالب برحيل سلطتي سلطة شعب و هو مجلس الامة لأنني أعلم و أدرك جيدا مجلس أمة قوي يجبر الحكومة بأن تكون منتجه و منجزه . مجلس أمة متلاعب ينتج حكومة بلا انجاز
فأن كنتم عجزتم عن ترحيل أهواؤكم السياسية و الحزبية و القبلية وأختصرتم قضايا البلد بمناصرة موقف ذاك و هذا فكيف ترون أنكم كفؤ اليوم بقرار رحيل رئيس سلطة ليس لكم بها خيار إلا من خلال محاسبة النائب لأداء الوزراء و رئيسهم داخل عبدالله السالم .
ولأنكم أصحاب حملات كل يوم وترك أترك لكم فاصل معبر عن فكركم السياسي
و يرحم حالج يا بلد


