
أعضاء مجلس الأمة السابقين أسقاط وشتات أولويات ,,!
----
الحقيقة المؤكدة في الكويت بالوقت الراهن أننا أضعنا بممارسات المجلس السابق الخاطئة وبأفتقار الحكومة للمبادرة السياسية ورد الفعل المتأخر سنتان من العمل التنموي الذي كنا نتطلع إليه عندما بدأ مجلس 2006 ولم نستغل فرصآ مميزة تجعلنا قادرين على إعادة أمجاد الماضي , بل ما يزيد الطين بله أن من حولنا يتسابقون مع الزمن ونحن أسرع منهم بالعودة إلي الوراء ,,,
كنت قد كتبت مقالآ سياسيآ في فبراير لسنة 2006 سأقتبس منه جزء محدد عن ما كنت أخشاه على طموحنا بتحويل الكويت مركز تجاري عالمي ,,,,؟؟
(( وأذا كانت هذة الأماني عظيمة فالخوف كل الخوف من أن تثور في المنطقة مدفعية النيران من جديد في موقعة حربية جديدة على خلفية أحداث بدأت تسخن على حدود قريبة من الكويت تمتد من إيرن إلي سوريا مرورآ بالعراق والمنطق يؤكد أن سخونتها حتمآ ستصيب البلاد بحرارة تعطل من حركتها ونشاطها في سيرها المتسارع إلي التحول لدولة تنموية عالمية ,,,, وأذا تمكنت الكويت من تعاون حكومي برلماني وعمل منظم يجعل الكويت نصب عينه متجاوزآ مسلسلآ سئمه أهل الكويت من أستجوابات متكررة لتصفية حسابات وتغليب مصالح كانت مصدر هدم للكويت فسيرتفع ويعلو فجر لكويت الجديد وستشرق بنور ساطع يضئ المنطقة كلها ومن دون هذا فأن ما عانيناه من الحرب العراقية الأيرانية وأثار الغزو سيعود ))
حقيقة كان هذا هاجسي منذ سنتين مجلس يضيع بوصلته في العمل بالبرلماني يسعى لأسقاط وزراء لإهواء شخصية وتباينات فكرية وتضعف الحكومة وتصبح عاجزة عن العمل ,,, سنتين كثيرة في عمر التنمية سنتين لن نستطيع تعويض أمانينا التي كانت طموح الكويت قائدآ وشعبآ ,,, فاليوم أحداث المنطقة يا سادة ليست كما كانت منذ سنتين ونصف فشرارة الحرب بدأت في لبنان ومنطقة الخليج بأكملها ليست بعيدة عن الأحداث ,,
اليوم وقد حل مجلس الأمة ورجع نواب الأمس مرشحون اليوم يحتكمون إلي الشارع الكويتي ألا يجب عليا ككويتيين غايتنا الكويت دون تيار وحزب ومذهب وقبيلة أن نحتكم على عقولنا ونرى الكويت ومصلحتها وننسف بداخلها كل موروث سابق في خيارنا لممثلين الأمة وسلطة البلد التشريعية والرقابية فنظرة إلي العمل البرلماني في المجلس السابق ونظرة أخرى إلي عطلة التنمية وامانينا بتحويل الكويت إلي مركز تجاري عالمي تجعلنا نعيد النظر في كل ما كان يتحكم بأهوائنا من تبعية فكر وتيار وتكتل ولنغير عقليتنا الأنتخابية لنحمي ديمقراطينتنا التي كنا وما زلنا نفتخر فيها ,,, ولنبعد كل البعد في يوم الأنتخابات عن الأهواء الشخصية والأنتماءات الحزبية والعصبية القبيلية وتبعية المذهب حتى لا نكون أسرى الأهواء والأنتماءات ونغدوا بفكرنا وأراءنا وأهواءنا ((قوم تبع )),,,, وتبقى ديمقراطيتنا عبئآ علينا وحريتنا خصومات وتهميش وننسى أننا كنا مشاركين في تأخر الكويت وإعاقة تنميتها من خلال مجلس الأمة ,,,
ويومها يصيح المنادي بالأصلاح والتنمية للخلف در ,,,, !!!!!

