(( تحديث ))
أحترامآ لزميلي حمد ولصندوقه وبما أنه معني بجزء من المقال هذا والمقال الذي توجهت بالحديث له مباشر رأيت من الواجب أن أضع موضوع حمد الأخير الذي كتبه اليوم بعنوان جمهوره يا معلقيه ,,,!!
وسأدر على جزئية تخصني حمد ولو كانت بطريقة غير مباشره ,,,
أولآ :ما دخل البحث بمورد كلمة جمهور يا حمد فأنت لم يكن بمقالك بلد الديرة مديحآ لزميلك ولد الديرة ولا نصحآ بطريقة واضحة أحترمته بها وإلا لما كان منك أن تطلق عليه لقب مسيو وجمهوره إلا أن كان تأثير الثقافة الغربية غالبه عليك وعلى قلمك يوم خاطبته ,, وبالتأكيد لم تعني بمسيو الشيخ ابن باز و نحن جمهور الفقهاء أو العلماء ,, وبالتأكيد لم تكن مدونة زميلك أستاد محمد الحمد ولا التدوين بمنطقة حولي ,, ولم يصادف ذاك اليوم ذكرى انتصارات أكتوبر فرأيت بالمسيو محمد أنور السادات ولا جمهوره الشعب ,,, ولا تجزم بأن المعلقين ليسوا من الجمهور ,,, !!
ثانيآ :لسنا عليك بسلطان ولا يهم أن لم ترى في أي رد أثر منطقي واحد على ملاحظاتك حول أمكانية أعتقاد السنة بما لا تفسير منطقي له ولا قبول عقلي ,,, فكان وجب علينا ابداء ما نجزم أنه صحيح لزميل عزيز ,,, لأننا ندرك جيدآ أن لك وأعتقادك هذا موعد مع خالقك في يوم لا ريب فيه ,,,,!!
وجهنا الحديث مباشر لك يا حمد عندما رأينا أنك مسيت زملاء لك ,,, واليوم نوجه لك ردنا على ما تفضلت به ومباشر
لأننا وبكل صراحة لم نعتد أن نكون بالصفوف الخلفية من الجمهور فلا يكون له إلا الهمز واللمز
(( لم أسمع بيوم ان يكون هناك كاتب له جمهور بل قراء ))
,,,,
سأبدأ بما تركته بتعليق لدى زميلي العزيز ولد الديرة فلن تكون أخراج كلماتنا ولا مسكت القلم تعني أننا وصلنا إلي مصاف الدرجة الرفيعة لكن كان من المفروض أن نكون النقد لدينا هدفآ ساميآ يراد به الرقي بالفكر ,,, فلم يكن النقد إلا فحص وأختبار في ميزان العقل مراد به التطور والتقدم ,,, لكن عندما ينحرف النقد عن مساره فلا يكون لتمييز الجيد من الردئ ولا لبحث المضمون أنما لأظهار العيوب والإيذاء هنا يكون أستغل النقد للهدم لا لبناء الفكر أو لتوسيع مساحته ,,,!! فهناك لا يعرف للنقد معنى إلا أنتقاد الشخوص وكشف المساؤى والعيوب لا للتصحيح ,,ليبرز رفعته و علوه على الآخرين من باب التميز أو عقدة المركزية ,,,؟؟؟ فتتبدل الألفاظ من الحسنة والجيدة إلي المنحطة و تلك دلالة على عدم ثقة المنتقد بنفسه ,,, فالثقة أساسها أحترام الذات ,,؟؟؟ فالنقد لتبيان مفاهيم خاطئة لا يحتاج تخبط ولا تلاعب بالألفاظ لأبراز الذات ولا الثرثرة لشغل العقول ,!!!
هناك عقول للأسف مقفلة وبعضها مغفلة و ما بينهما أسطورة من الخيال تدعى الفكر والحقيقة الغير قابلة للجدال فيرونها بتطور وزيادة و حقيقتها الأفلاس تارة بعد تارة حتى تصبح سراب ,,, فتلك العقول المقفلة ترى الأحقية بالحقيقة المطلقة بالدين والسياسة والفكر ملك لها ولآرائها القدسية فلا يجوز النقاش ولا الجدال أنما أما سمعنا وأطعنا وإلا فلكم شديد العقاب في النقد,,,, فالحقيقة هل يناقش من أقفل على عقله وأضاع المفتاح ,,,, هذا هو الفكر المتحيز بثقافة الطوائف !!
وأخيرآ
أتحسب أنك جرمآ صغير لكن لن ينطوي بك العالم الأكبر !!!!
وأن لم نصل بأقلامنا للدرجة الرفيعة فلنرتقي فكرها إلي مصاف الأخلاق الكريمة
قال الله رب البيت الذي نعبده سبحانه ونوحده ونتعبد في بيته الكعبة المشرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
(( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم , و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم ))
صدق الله العظيم
سورة محمد
إظهار الرسائل ذات التسميات أشكالية عقول. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أشكالية عقول. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 أغسطس 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

